الديرة نيوز للانباء ...
محليات ..
حذر السياسي المستقل، صلاح الكبيسي، من تعرض حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى حملات استهداف خلال الأيام المقبلة على خلفية إجراءاتها في مكافحة الفساد، مؤكداً أن الجميع يقف مع محاسبة الفاسدين و استعادة الأموال العامة.
و قال الكبيسي ، إن :"المجلس السياسي الوطني ناقش خلال اجتماعاته الدورية التطورات الأخيرة في البلاد"، مشيراً إلى أن "الاجتماع الأخير تناول مستجدات حملة مكافحة الفساد"، مبيناً أن "هذه الإجراءات لاقت ترحيباً واسعاً، حتى من الكتل السياسية التي طالت بعض شخصياتها الاعتقالات"، مؤكداً "دعمها لرئيس الوزراء في هذا المسار".
و أضاف أن "السبب الرئيس للأزمة الاقتصادية في العراق هو تفشي الفساد و تغلغله في مفاصل الدولة"، مشدداً على أنه "لا حصانة لأي فاسد مهما كان انتماؤه العرقي أو المذهبي أو الحزبي و أن الجميع يقف مع الإجراءات الحكومية الرامية إلى محاسبة الفاسدين و استعادة الأموال إلى خزينة الدولة".
و أوضح أن "التحقيقات التي تجريها هيئة النزاهة ستحدد من هو البريء و من هو المدان"، داعياً إلى "ترك المجال أمام الجهات المختصة لاستكمال إجراءاتها القانونية".
و أشار الكبيسي إلى أن "رئيس الوزراء و حكومته سيواجهان حملات استهداف قوية خلال الأيام الأولى من حملة مكافحة الفساد"، مؤكداً أن "القضاء على الفساد هدف يتطلع إليه العراقيون و أن الخطوات التي اتخذتها الحكومة جاءت بالتعاون مع الجهات المعنية لتحقيق هذا الهدف" .
