الديرة نيوز للانباء ...
اقتصادية ..
قال مسؤول كبير في وزارة النفط العراقية لرويترز اليوم الخميس إن العراق سيضطر إلى دراسة جميع الخيارات المتاحة إذا لم يتم زيادة حصته ضمن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشكل كبير .
و ذكر المصدر لرويترز أن العراق يمر بأزمة مالية حادة ناجمة عن حرب إيران، مضيفا أنه من الضروري زيادة حصة البلاد في أوبك على نحو كبير و أن يتم التعامل مع الأمر بمنتهى الجدية.
و في سياق منفصل، قالت مصادر لرويترز إن مسؤولين عراقيين يدرسون فكرة الانسحاب من أوبك لكن الخطة الحالية تظل هي البقاء و الحصول على حصة إنتاجية أكبر.
و كان رئيس الوزراء علي الزيدي أعلن في مقابلة صحفية أمس ان العراق سيدرس تعليق عضويته في منظمة أوبك إذا مُنع من الإنتاج بما يتناسب مع قدراته الإنتاجية.
يذكر انه و في مطلع أيار الماضي، اتفق سبعة أعضاء في تحالف أوبك بلس على زيادة إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً خلال يونيو حزيران، و ذلك في أول اجتماع يُعقد بعد خروج الإمارات من التحالف.
و شملت الزيادة كلاً من السعودية و روسيا و العراق و الكويت و كازاخستان و الجزائر و عُمان.
و أدت حرب إيران و ما تبعها من شبه إغلاق كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز إلى فرض ضغوط على العراق، نظراً لاعتماده شبه الكامل على المضيق الحيوي لتصدير النفط.
و في نيسان، بلغت صادرات العراق عبر هرمز نحو 10 ملايين برميل و يشكل ذلك انخفاضاً من نحو 93 مليون برميل شهرياً قبل الحرب الإيرانية، بحسب "رويترز".
و مع توصل الولايات المتحدة و إيران إلى اتفاق سلام مؤقت فُتح بموجبه المضيق، تعمل بغداد بسرعة لإعادة تصدير النفط، و زيادة الإنتاج، بعدما أدت تطورات هرمز إلى تقليصه .
