الحوادث الكبيرة على الطُرق الخارجية بين المحافظات أسبابها ..وكيفية معالجتها .

الديرة نيوز
0

 الديرة نيوز للانباء ...

تقارير صحفية ..

كتب /  توفيق علي لفتة .


حدثَت و تحدِث في الوقت الحاضر و كذلك لسنوات عديدة مضت حوادث مرورية و خاصةً على الطُرق الخارجية في الخط السريع بين محافظات العراق و من بينها طريق البصرة الى المؤدي الى المحافظات الأُخرى و كذلك طريق الإياب الى البصرة ، و من بين تلك الحوادِث الحادِث المروع الذي حدَثَ مؤخراً نجَمَ عنهُ إحتراق منشأة كبيرة للركاب المسافرين راحَ ضحيتهُ إحدى و عشرين شخصاً من بينهُم نساء و رجال و أطفال و من خلال البحث إنَّ أسباب هذا الحادِث في الطريق الدولي السريع الذي حدَثَ في منطقة البطحاء التابعة لمحافظة ذي قار أسبابهُ النعاس حيث إنَّ بعض سائقي المركبات ينامون أثناء السياقة و هذا خطأ كبير جداً فلو أنَّ سائقي المركبات الصغيرة أو الكبيرة أخذوا قسطاً من الراحة حتى لو ساعتين على الأقل لكانَ لَم يحدِث تلك الحوادث بالإضافة إلى ذلك فإنَّ الطريق السريع من من بعدَ تقاطع البطحاء فصعوداً الى حد محافظة الديوانية الطريق متموج و مُتهالِك كما لاحظنا و هذا مضى إليه سنوات و لم يتم معالجته و هوَ طريق مُشابه تماماً الى الطُرق المُتهالكة التي تمَ معالجتها و دخلت بمشروع متكامل بعد صبها بالكونكريت و المواد الصلبة و بعدها الإسفلت كطريق الشوملي_ واسط  المؤدي الى الكوت من محافظة واسط و أما طريق العمارة من الكوت الى العمارة من محافظة ميسان فهوَ لا زالَ متهالك و فيه العشرات من الحوادِث المرورية حدثت و راحَ ضحيتها الكثير من الناس الأبرياء فلذلك يتطلب الإسراع بالمعالجات الهندسية فوراً لتلك الشوارع الرئيسية ومن بينها طريق الذهاب من من تقاطع البطحاء في ذي قار الى حد محافظة بابل فإنهُ فيه المئات من الطسات الكبيرة والحُفَر و المطبات مما يتطلَب قلعهُ و إنشاء شارع نموذجي بعد صبهُ بالكونكريت قبلَ الإسفلت لكي لا يتم تموجهُ أو حدوث حُفَر أُخرى،  بالإضافة إلى أهمية الإنارة المتتالية بدءاً من طريق الذهاب و الإياب من تقاطع البطحاء على الخط السريع الى حد محافظة بابل حيث لا توجَد إنارة و إنَّ الحوادِث في الليل حالياً لا زالت موجودة تحدِث بإستمرار، فضلاً عن ذلك فإنَّ الضوابط المرورية الصارمة لتحديد السرعة على الطريق السريع وخاصةً مراقبة مركبات الصهاريج و مراقبة سرعتها أمراً مهماً حيث إنَّ البعض يسير بسرعة قصوى و خاصةً أصحاب الصهاريج حتى لو كانَ يحمِل وقود فإنهُ يسير بسرعة كبيرة و بالتالي يؤدي ذلك الى إيذاء الآخرين و يُسبب حوادِث ، فمن هُنا لا بُدَ من الإسراع بمشروع مُتكامل في هذا الطريق المذكور بالإضافة إلى أهمية التوعية المُستمرة الى أصحاب المركبات لكي لايسيروا أثناء النُعاس بل يجِب التوقف لأخذ الراحة و بعدها السير لكي لا تحدِث حوادِث مثلما حدَثَ في الحادِث الأخير في الطريق السريع و راحَ ضحيتهُ أناسٌ أبرياء ....


إرسال تعليق

0تعليقات
إرسال تعليق (0)

 


 


 


#buttons=(Accept !) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. اعرف المزيد
Accept !