المنهاج الحكومي وفق مخطط ستراتيجي بعيد الامد .

الديرة نيوز
0

 الديرة نيوز للانباء ...

حديث الديرة ..

كتب / توفيق علي لفتة .

يُعَد المنهاج الحكومي الذي يكون وفقَ تخطيط رصين ستراتيحي طويل الأمد ذو طابع بالغ الأهمية فضلاً عن فائدتهُ طويلة الأمد لجميع أنحاء البلد و مناطقهِ فلذلِكَ عندما يكون الإهتمام الحكومي من قِبل الحكومة المركزية و توجهها نحو تطوير القطاعات كافة في آن واحد و بسَلة واحدة و تنوع الموارِد الإقتصادية و زيادتها و الإهتمام فيها بشكل ميداني عملي و إتقان و وفق أساليب عالمية حديثة و تقنيات عالية الدقة و الجودة حينها يكون النمو البشري و النمو الإقتصادي سريعين في التطوير و لا تكون عراقيل في التمويل لجميع القطاعات و إنَّما تكون أموال كافية و وفيرة للعراق كُلَما تمَ تنوع الموارد الإقتصادية كإنتاج الغاز السائل و الغاز الطبيعي الخاص بالمحطات الكهربائية و المصانع الحكومية و إنشاء مصانع حكومية آلاف المصانع إسوةً باليابان و الصين و كوريا الشمالية و كوريا الجنوبية و ألمانيا حيث قاموا بأهم مورد و هو الصناعة الى أن وصلوا الى إنجاز و إنشاء و إفتتاح تسعون ألف مصنع عملاق في تلك الدول المذكورة و مما جعلَ موازناتها المالية عملاقة و وفيرة و كبيرة تكفي عدة شعوب فمن هُنا يجِب الإهتمام على قدمٍ و ساق و بإتقان عالي في المجال الصناعي خاصةً في الصناعات الحكومية التي و ارداتها تدخل الموازنة المالية و البنك و وزارة المالية و البنك المركزي العراقي و من خلال بحثنا فإنَّ العراق فيه مصانع حكومية ممتازة و منها تم إفتتاحها في عهد الحكومة التي سبقت هذه الحكومة المركزية الجديدة و لكن يحتاج العراق إلى إنشاء و إنجاز ثلاثون ألف مصنع حكومي كبير في جميع محافظات العراق في وسطهِ و جنوبه و شمالهِ للوصول إلى النمو الإقتصادي المُستدام و بالغ الإمتياز فضلاً عن أهمية تفعيل و تطوير المجال الزراعي بشكل أكبر حيث في السنوات الثلاثة الماضية حَدَثت وفرة في أغلب المنتجات الزراعية يتم زراعتها في العراق و بلغت أربعون مادة من الخضر و الفواكه فيها إكتفاء ذاتي و كذلك الحنطة و الشعير و كُلما تمَ أكثر تطوير في القطاع الزراعي بنسبة أكبر و إدخال التقنيات العالمية الممتازة في القطاع الزراعي في العراق حينها أيضاً تكون مورداً مهماً لتحقيق النمو البشري و  الإقتصادي و الوصول الى موازنات مالية وفيرة ليسَ فيها تضخُم ، هذا و إنَّ هُناكَ مورداً مهماً يهتم فيه أغلب دول العالَم و هو السياحة أو القطاع السياحي فمن المُمكن الإهتمام فيه حيث إنَّ العراق فيه مواقع تاريخية و أثرية و مُعتمَدة عالمياً في المُنظمات الدولية و منها منظمة اليونسكو حيث أدخلت و إعتمدت المواقع الأثرية في العراق و هي كثيرة و ممكن تطويرها مع إنشاء مُدن سياحية كثيرة في جميع المحافظات و هذا من شأنه يُحقق بيئة سياحية ممتازة تكون مورداً إقتصادياً في العراق ، مع أهمية زيادة إنشاء و إنجاز الموانئ في العراق و تقوم بإنشائها شركات عالمية رصينة من اليابان و كوريا و الشركات الأُوربية هذا بالتالي يعمل على تطوير الموارد الإقتصادية و يُساعِد على وفرة مالية كبيرة جداً في موازنات العراق و بشكل خالي من التضخم و لا يكون حينها أي نوع من العجز في الموازنات المالية للعراق كُلما تمَ تنوع الموارد الإقتصادية وفقَ الذي تمَ ذكرهُ هُنا ،و هُناك عملٌ ذات أهمية كبيرة يجعل البُلدان في تطور ملحوظ طويل الأمد و هو الجانب الإداري الرصين و العمل الميداني الحكومي و الزيارات الميدانية الحكومية للمشاريع و المؤسسات الحكومية كافة و بشكل دائم هذا ينجِم عنهُ درجات عالية من الإمتياز و التطور إيجابياً بشكل أوسع وفي الختام نقول عراقٌ متطور في الخيرات بإذن الله ...


إرسال تعليق

0تعليقات
إرسال تعليق (0)

 


 


 


#buttons=(Accept !) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. اعرف المزيد
Accept !