الديرة نيوز للانباء ...
اقتصادية ..
أكدت وزارة النفط ، سعيها للعودة إلى إنتاج يتجاوز 3 ملايين برميل يوميًا، و فيما حددت المدة المتوقعة، أشارت إلى أن التركيز في المرحلة الحالية ينصب على الحقول المنتجة للغاز السائل.
و قال المتحدث بأسم وزارة النفط، سليم فرهود، في تصريح صحفي: إنه "لا يوجد سقف زمني محدد لعودة الصادرات النفطية إلى معدلاتها السابقة؛ بسبب اختلاف طبيعة كل مكمن عن الآخر، فضلًا عن اختلاف الطاقة الإنتاجية من حقل إلى آخر".
و أضاف أن "وزارة النفط تركز في المرحلة الحالية على الحقول المنتجة للغاز السائل و المكثفات و الغاز المصاحب، في هذه المرحلة"، مشيرًا إلى أن "الطاقة التصديرية و عودة الناقلات إلى مواقعها ستكون بالتوازي مع عمليات الإنتاج، لذلك، لا يمكن تحديد سقف زمني بشكل كامل، لكن المدة لن تطول".
و بيّن أن "الشركات العاملة باشرت أعمال إعادة الإنتاج بمجرد استكمال عملياتها".
و بشأن معدلات الإنتاج الطبيعية، أوضح فرهود أن "هناك معدلات إنتاج قائمة بالفعل، و أن معظم الشركات، و لا سيما الشركات الصينية، ما زالت موجودة في مواقعها، أما الحقول التي خُفضت طاقاتها الإنتاجية، فقد بدأت حاليًا برفع تلك الطاقات".
و أكد أن "تركيز الوزارة ينصب على الحقول التي تحتوي على الغاز المصاحب؛ لأن هذا الغاز يذهب في النهاية إلى شركة غاز البصرة، و يوفر الغاز اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية، فضلاً عن غاز الطبخ".
و بين أن "التركيز سيكون على هذه الحقول، ثم ستتم العودة تدريجيًا؛ لأن الحقول تختلف في مكامنها، و لكل مكمن طريقة خاصة في العودة إلى العمل، كما أن لكل مشغل برامجه و إجراءاته لإعادة الحقل إلى طاقته الإنتاجية بصورة تدريجية".
و لفت في حديثه إلى أنه "من الممكن أن نعود خلال شهر إلى شهرين إلى مستويات الإنتاج السابقة، التي تتجاوز ثلاثة ملايين برميل يوميًا من حقول الجنوب" .
