الديرة نيوز للانباء ...
حديث الديرة ..
كتب . توفيق علي لفتة .
(( التخطيط الإعلامي الستراتيجي والعمل الميداني المهني بإحتراف..... ))
تُعد سلطة الصحافة في الوقت الحاضر هي بمثابة الرقيب العام على كافة السلطات و ثبتت جدارتها من خلال صحفيين مُحترفين في العراق و الوطن العربي و العالم و يأتي هذا التطور الإعلامي ثمارهُ من خلال تخطيط إعلامي ستراتيجي و عملٌ ميداني إعلامي يتكون من وسائل إعلامية تعمل بدقة و إمتياز و بفريقٌ موحد بعيداً عن التفرقة او الطبقية و الميول على أساس فئة معينة و إنَّما مهنية الإعلام هو الرقابة على كافة المجالات و بكل مصداقية و حقائق و محاربة الإشاعات أينما وِجدَت فضلاً عن التعبير عن متطلبات الصالح العام لكافة مكونات البلد بغية خلق بيئة إجتماعية و سياسية و ثقافية واعية تسير وفقَ نظام إنساني و وعي راسخ و إسلوبٌ عقلاني خالي من الشوائب أو الخبث الذي يُصيب الفكر أو العقل و القلوب و من هنا كُلما كانت الحوارات الهادئة و بشكل عقلاني مع جميع الطبقات في البلد السياسية و الإعلامية و الإجتماعية و العلمية و الثقافية عندها يتحقق النمو الشامل بالإضافة إلى الإستقرار الشامل المُستدام بكافة المجالات و تعاون المؤسسات الإعلامية فيما بينها و العمل بروح الفريق الإعلامي الموحد المهني أدواتهُ الصفات الوطنية و المهنية العالية و الحقائق و التركيز
و جديرٌ بالذكر أن نذكر التطور الصحفي و الإعلامي في العراق فإنهُ اليوم الأفضل من حيث الأداء و المهنية و النشاط و هذا يأتي من خلال أداء و متابعة و جهود نقابة الصحفيين العراقيين التي هيَ الراعي الرسمي للقوانين الصحفية و المعنية بإمور الصحفيين العراقيين فهيَ منذُ سنواتٌ طوال و الى الوقت الحاضر أثبتت جدارتها ووكفائتها بشكل أكبر و عالجت الكثير من الإمور و الأزمات في البلد ووذلك من منطلق وطني و مهني و إنساني تنعكس ثمارهُ على كافة القطاعات في البلد الواحد و مكوناته .......
