الديرة نيوز للانباء ...
تقارير ..
كتب / توفيق علي لفتة
تعَد الموازنات المالية في كافة أنحاء العالَم و من بينها العراق من الوسائل المهمة في التخطيط الرصين الحديث و مع تطور الزمن تمَ إدخال التقنيات و الحوكمة الألكترونية في طريقة إعداد الموازنات المالية و مع ذلك تحتاج أولاً في كُل وقت و زمان الى إعداد يدوي اولاً و التأكد من الإحتياجات في البلد عملياً و لجميع القطاعات مع أهمية بذل الجهد لكي تكون الموازنات المالية تُحقق موارداً كبيرة للبلد من خلال الصرف على تطوير المواقع الإقتصادية و الإنتاجية الحكومية و زيادتها بشكل عملي وفقَ أحدث التقنيات في العالَم و هذا مما يؤثِر إيجابياً على موارد مالية أكبر إذا تمَ إفتتاح تلك المواقع الإقتصادية من مصانع حكومية و إنتاج الغاز الطبيعي و زيادة الإنتاج الزراعي و زيادة مدخولات الموانئ و هذا مما يجعل النمو الإقتصادي مُستداماً بشكل أكبر و لا يكون عجز في الموازنة المالية مع التأكيد على العدالة في توزيع الموارد و الخدمات و توفيرها لجميع مكونات الشعب و عندما تكون الموازنات المالية تُعالِج مشاكل الشعب و تُلبي إحتياجاتهُم في جميع متطلبات الحياة حينها تكون الموازنة أفضل الموازنات المالية و خاصةً عندما توفِر النمو لجميع القطاعات الثقافية و الخدمية و الإقتصادية و المجال العلمي مع الإهتمام بدعم الإعلام و الصحفيين و الإدباء و الكُتاب و الفنانيين يجِب أن يتم صرف المُنح إليهم في كُل عام مع الإهتمام بتوفير وسائل عملهم هذا مما يجعل العمل الإيجابي أكثر و الثمرات أكثر في العمل المهني و الوطني لشريحة الصحفيين و الأُدباء و الكتاب و الفنانيين مع أهمية دعم المجال التربوي و الصحي عملياً و التأكد من إنَّ الدعم المالي لهذا القطاع المُهم يصِل الى المؤسسات الحكومية الصحية من خلال توفير أجهزة طبية كافية و وفيرة و دواء وفير بأحدث المناشئ حينها يكون النمو الصحي و الخدمي بشكل ملموس و واقعي و ليسَ منقوص و الموازنات التي تُراعي تلك المجالات و جميع القطاعات بشكل جذري و عملي تكون موازنات مالية نموذجية .
