الديرة نيوز للانباء ...
حديث الديرة ..
كتب / توفيق علي لفتة .
(( شهر رمضان والواقع الإجتماعي عبرَ التاريخ . ))
ثَّمَةَ سلوك و أعمالٌ كثيرةً يقوم بها الناس في شهر رمضان و تُسمى الطقوس الرمضانية و من ضمنها الزيارات الكثيرة فيما بين الناس فضلاً عن الإمسيات و الجلسات الرمضانية التي تُفيد المجتمع وفقَ فكرٌ سليم و مناقشة الواقع و معالجة لمشاكل الناس الفقراء و المساكين و التنافس الإنساني من أجل ذلك بالإضافة إلى التبضع في الأسواق في المساء و الليل و كذلك المشاركة بمجالس تدعو الى ثقافةً سليمة نقية ، و لا زالت هذه الإمور تفاعلت بشكل أكبر و بوسائل أكثر متعددة فصارت الكثير من الزيارات و لمسافات طويلة و بعيدة لتزاور الناس فيما بينهم و بوسائل نقل حديثة و متنوعة مع وجود أغلب الشوارع فيها التبليط و الخدمات و الكهرباء خلال ٢٤ ساعة فصارت الزيارات الميدانية القريبة و البعيدة فيما بين الناس بشكل أكثر و يتطلب الحفاظ على هذهِ الزيارات و المواصلة في شهر رمضان و حتى بعد شهر رمضان و في جميع الأوقات لأنهُ فيه درجات من الإيثار و الإنسانية و نمو النفس و التعايش السلمي ، فضلاً عن أهمية الدراما التمثيلية أن تكون مفيدة و ليس فيها عُنف إجتماعي أو أُسري و لا العنف بالأشكال المتعددة و إنما أهمية أن تكون المؤلفات للدراما في شهر رمضان تدعو الى المواساة و الإنسانية ووتدعو الى الإهتمام بالعِلم و فائدة العِلم و تدعو المؤلفات الى مساعدة الفقراء و المساكين و الزيارات المُتبادلة فيما بين الناس و الكلام الطيب بينهم فضلاً عن الدراما التي تدعو الى بيئة نظيفة مجتمعية في القلوب و الأخلاق و الشوارع و المناطق و المُدن هذا من شأنهُ العلاج الجذري من أجل الوصول إلى قمة الإحتراف و الإمتياز نحو إستقرار أفضل و تعايش سلمي و بدءاً من شهر رمضان ووحتى بعدَ شهر رمضان و ذلك لأنَ أغلب الإمور تكون معالجتها وفقَ السلوك و الأخلاق الأفضل لتطوير المجال النفسي نحو فكرٍ متكون من النقاوة و سلامة الأفكار و العقول و الأبدان ........
