الديرة نيوز للانباء ...
حديث الديرة ..
كتب . ناظم التميمي .
(( الجيش العراقي .. في ذكراه الخالدة . ))
تمر علينا اليوم الذكرى السنوية لتأسيس الجيش العراقي البطل ذلك الجيش الذي أسس مبادئ النصر و الشهادة على سوح الوغى و في سفره الخالد حاملا منذ نشأته الأولى راية الدفاع عن الوطن و الأمة. فمنذ تأسيسه قبل 105سنوات تقريبا في 6 كانون الثاني عام 1921 يحتفل العراقيون سنويا في هذا التاريخ الخالد الذي أضاء طريق النصر و الاباء و التضحيه بولادة نواة الجيش العراقي الباسل حيث تشكلت أولى وحداته ( فوج موسى الكاظم ) في عهد الملك فيصل الأول تحت الانتداب البريطاني . كان الجيش العراقي منذ نواة تأسيسه مشروع دفاع و تضحية لا مؤسسة سلاح فقط و عقيدة وطنية قبل أن يكون قوة عسكرية. لقد خاض الجيش العراقي صولات و جولات في ميادين الشرف و الكرامه و كتب تاريخه العظيم بدماء أبنائه الذين لم يترددوا يوما في الذود عن أرض العراق و سيادته. فقد واجه التحديات الداخلية و الخارجية و تصدى لأعتى المؤامرات و كان حاضرا في كل منعطف خطير يهدد كيان الدولة و وحدة الشعب و استقراره . و رغم ما مر به من محن قاسية و محاولات لاضعافه و تسييسه الا انه بقي وفيا لقسمه ووعهده يستمد قوته من شعبه، و يستند الى ارث طويل من البطولة و الفداء . و قد أثبت في معارك العصر الحديث ضد الإرهاب أنه جيش عقائدي محترف قادر على النهوض من الركام و صناعة النصر مهما عظمت التضحيات. حيث حقق جهاز مكافحة الإرهاب العراقي فوزا كبيرا اذ حصد المركز الأول عالميا في النسخة الرابعة عشرة من ( مسابقة المحارب الدولي ) التي أقيمت في الأردن متفوقا على 38 فريقا من 23 دولة مشاركة.ان ذكرى تأسيس الجيش ليست مجرد احتفالا عابرا بل محطة لاستذكار قمم التضحية الشهداء الابرار و الجرحى البواسل و رسالة لرجال الشرف المرابطين على الحدود و اينما يتطلب الواجب المقدس مؤكدين بعزمهم على أن العراق لا يحمى الا بسواعد أبنائه المخلصين.
المجد و الخلود لشهداء الجيش العراقي و النصر الدائم لعراق قوي بجيشه و موحد بشعبه .
