الديرة نيوز للانباء ...
حديث الديرة ..
كتب . ناظم التميمي .
(( في ذكرى ولادته الخالدة أجمل ما قـــاله عباقرة المستشرقين والمسلمين بحق الامام الحــسين(ع) . ))
1. الكاتبة الإنكليزية – فريا ستارك: على مسافة غير بعيدة من كربلاء جعجع الحسين إلى جهة البادية، و ظل يتجول حتى نزل في كربلاء و هناك نصب مخيمه، بينما احاط به اعداؤه و منعوا موارد الماء عنه و ما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس إلى يومنا هذا كما كانت قبل 1257 سنة لأن مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس و هي من القصص القليلة التي لا استطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء.
2. الباحثة الإنكليزي. أ.س ستيفينس :على مقربة من مدينة كربلاء حاصر هراطقة يزيد بن معاوية و جنده الحسين بن علي و منعوا عنه الماء ثم اجهزوا عليه، انها أفجع مآسي الإسلام طراً. جاء الحسين إلى العراق عبر الصحراء و معه منظومة زاهرة من أهل البيت و بعض مناصريه، و كان أعداء الحسين كثرة ، و قطعوا عليه و على مناصريه مورد الماء و استشهد الحسين و من معه في مشهد كربلاء ، و أصبح منذ ذلك اليوم مبكى القوم و موطن الذكرى المؤلمة كما غدت تربته مقدسة. و تنسب الروايات المتواترة إلى أن الشمر قتل الحسين لذا تصب عليه اللعنات دوماً و على كل من قاد القوات الأموية ضد شهداء كربلاء، فالشمر صنو الشيطان في الأثم و العدوان من غير منازع .
3. المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون :اخذ الحسين على عاتقه مصير الروح الإسلامية، و قتل في سبيل العدل بكربلاء.
4. الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس : لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية و ارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.
5. المستشرق الأميركي فيليب حتي:أصبح اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي و هو العاشر من محرم يوم حداد و نواح عند المسلمين ففي مثل هذا اليوم من كل عام تمثل مأساة النضال الباسل و الحدث المفجع الذي وقع للإمام الشهيد و غدت كربلاء من الأماكن المقدسة في العالم، و أصبح يوم كربلاء وثأر الحسين صيحة الاستنفار في مناهضة الظلم.
6. العالم الانثروبولوجي الأميركي – كارلتون كون
إن مأساة مصرع الحسين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة.
7. الكتاب المؤرخ الإنكليزي السيد برسي سايكس:
إن الإمام الحسين وةعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت و قاتلوا ببطولة و بسالة ظلت تتحدى اعجابنا و أكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا.
8. المستشرق الأميركي غوستاف غرونييام:
الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف و انفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون عديدة . ان واقعة كربلاء ذات أهمية كونية ، فلقد أثرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين الرجل النبيل الشجاع في المسلمين تأثيراً لم تبلغه أيّة شخصية مسلمة أخرى.
9. العالم الإيطالي – الدومييلي:
نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي، و خلفت وراءها فتنة عميقة الأثر، و عرضت الأسرة الأموية في مظهر سيء، و لم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية و الشك في شرعية و لا يتهم .
10. الكتاب الإنكليزي توماس لايل: لم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية، و لم ينعدم الضبط بين الناس.. فشعرت في تلك اللحظة و خلال مواكب العزاء و ما زلت أشعر بأني توصلت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن و ممتلئ بالحيوية في الإسلام، و أيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس و الحماسة المتدفقة منهم بوسعهما أن يهزا العالم هزا. فيما لو وجها توجيهاً صالحاً و انتهجا السبل القويمة و لا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين.
11. المستشرق الهنغاري أجنانس غولد تسيهر:
قام بين الحسين بن علي و الغاصب الأموي نزاع دام ، و قد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً.
12. الباحث الإنكليزي – جون أشر: ان مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي.
13. الزعيم الهندي المهاتما غاندي: على الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين. و في قوله على مظلومية الإمام الحسين : تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر.
14. لبيب بيضون: ما أظن أن إنساناً في مسرح التاريخ و بقى
١٥. البطولة، استطاع أو يستطيع أن تكون له مثل هذه الكفاءات العالية، و المواهب الفريدة النادرة.. غير الإمام الحسين (عليه السلام) ليمثل هذا الدور الجوهري الخطير في قيادة حركة الإيمان و إحياء دعوة الإسلام.
15. محمد جواد مغنية:إن الحسين عند شيعته و العارفين بأهدافه و مقاصده ليس اسماً لشخص فحسب، و إنما هو رمز عميق الدلالة ، رمز للبطولة و الإنسانية و الأمل و عنوان للدين و الشريعة و الفداء و التضحية في سبيل الحق و العدالة.
و الإجلال.
16. آية الله السيد عبد الحسين دستغيب : البكاء على الحسين (عليه السلام) يوجب قبول التوبة و هو سبب طهارة القلب من الأوساخ، و بالطبع فإن جميع الخلق محتاجون إلى الشفاعة.
17. عبد الرحمن الشرقاوي :
إلى ذكرى أمي التي علمتني منذ طفولتي أن أحب الحسين( عليه السلام ) ، ذلك الحب الحزين الذي يخالطه الإعجاب و الإكبار و الشجن ، و يثير في النفس أسى غامضاً، و حنيناً خارقاً للعدل و الحرية و الإخاء و أحلام الخلاص ) ..( يوم عاشوراء ) هو يوم تجدد المواقف بين الحق و الباطل انتصر الله فيه بالحق على الباطل بموسى على فرعون بالحسين على يزيد و هو فرعون هذه الأمة.
18. إنطون بارا : واقعة كربلاء لم تكن موقعه عسكرية انتهت بأنتصار و انكسار بل كانت رمزاً لموقف أسمى لا دخل له بالصراع بين القوة و الضعف، بين العضلات و الرماح بقدر ما كانت صراعاً بين الشك و الإيمان بين الحق وا لظلم.
19. الدكتور بولس الحلو : الحالة الحسينية ليست مقتصرة على الشيعة فحسب ، إنما هي عامة و شاملة و لهذا فإننا نجد أن ارتباط الثورة الحسينية بمبدأ مقارعة الظلم جعلها قريبة جداً من الإنسان أيا كانت ديانته و عقيدته لأنه ما دام هناك ظالم و مظلوم فلا بد أن يكون هناك يزيد و الحسين كرمزين أساسيين لكل من الجهتين.
20. المحامي الأردني: أحمد حسين يعقوب : دمعت عيناي على الحسين ( عليه السلام ) فقادني جرحي النازف إلى التشييع.
21. السيد المغربي : إدريس الحسين : لقد شيعني الحسين (عليه السلام) حقيقة، لأنه و ضعني على عتبة التشيع، و أتمنى أن يشيعني مرة ثانية، لينطلق بي إلى الفضاءات الأوسع في عالم التشيع.
22. المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان: و هل ثمة قلب لا يغشاه الحزن و الألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ و حتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها.
23.الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسي:إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية و الأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.
24. الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون:هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام.
الذليلة.
25. الأديب المسيحي جورج جرداق:حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضاً .

