الديرة نيوز للانباء ...
حديث الديرة ..
كتب / توفيق علي لفتة
(( مراعاة التوقيتات الدستورية في تشكيل الرئاسات والحكومة أمراً مهماً في جميع البلدان يجِب إتباعَهُ... ))
الدستور هو بمثابة تنظيم للحياة الإجتماعية و السياسية و الإقتصادية للبلد الواحد فهو العمود الفقري لتنظيم الإمور لتجنُب الفوضى و الإنهيار ، كما إنَّ أفضل الدساتير هو الدستور الذي يُراعي الوقت و إدارتهِ سواءاً في المناصب و الإستحقاقات أو في المجالات المتنوعة في الحياة و لمختلف القطاعات بشكل عادل و مُنصف ، و خيرُ البلدان هي التي تُراعي دستورها المُنتظَم بشكل مُستمر بعيداً عن الخروقات للدستور لأنَّ الجهات التي لا تُراعي الدستور أو تخرقهُ تحدِث مُشكلة لا يُحمَد عُقباها و بالتالي تعطيل كُلَّ شيءٍ و تعم الفوضى بالإضافة إلى تأخير النمو في جميع المجالات، فحتى يتم تلافي هذه الخروقات للدستور يتطلَب العمل في إدارة الوقت بشكل مُكثف بحوار هادئ و مهني بين جميع التحالفات و الإئتلافات السياسية و العمل من أجل البلد و الشعب بجميع مكوناته و أديانه بعيداً عن التشنجات و الغضب لأنَّ الغضب و العُنف و التفرقة بين المكونات أو بين الجهات السياسية تلك التفرقة إن حصلت تُفرِح الإرهاب و التنظيمات الإرهابية فالحذر ثُمَّ الحذر بالرأي العُنصري من أجل مصالح شخصية بل يجِب العمل للصالح العام لمصلحة البلد و سيادته و إستقراره بمواقف وطنية و تكثيفها بشكل تصاعدي بشكل أكبر هذا مما يؤدي إلى الإستقرار في كافة مجالات الحياة في البلد الواحد و تجنُب الإنهيار فضلاً عن إنَّ مواجهة التحديات في داخل البلد و خارجه تحتاج الى خبرة و كفاءة و شخصيات سياسية تعمل بتوازن مع جميع مكونات البلد و مذاهبه بعيداً عن الطائفية مع مراعاة التوقيتات الدستورية في تشكيل الرئاسات و حكومة تكنوقراط تخصصية هذا مما ينعكس إيجاباً نحو التطور الملحوظ في الوطن الواحد بسُبل كفيلة بالمعالجات الجذرية للأزمات بشكل عقلاني و بمصداقية عالية المستوى و عملٌ ميداني في الإنجازات و المعالجات و بسرعة ممكنة لهُ الأهمية الكُبرى يجب العمل بموجبها ...
