الديرة نيوز للانباء ...
حديث الديرة ..
كتب .. ناظم التميمي .
خيبة امل بين القرض و فقدان العمل...
في كل مناسبة تعلن الحكومة الإماراتية الشقيقة عن بشرى لمواطنيها بإعفائهم من ديون القروض التي بذمتهم بمناسبة عيد الاستقلال الوطني لشعر المواطن بصحبة الوطن و يسعد بإستقبال وكيل حريته و يخلص للدفاع عنه لأن هذا الوطن كرمه و شعر بوجوده كإنسان له كرامة و وجود و وطن يأويه و يفتخر بالأنتماء اليه ناهيك عن القروض المفتوحة لبناء وحدات سكنية دون إعلان و مسابقات و ضجة اعلامية و تحديد موعد و وقت محدد لا يتجاوز عشرة دقائق ليدخل شعب بأكمله في نفس التوقيت و في نفس البوابة و على نفس المنصة و بنفس واحد عسى أن يحصل فرد من الملايين المكتضة على بوابة المنصة و التي تركت جميع اشغالها و ارتباطها على فرصة القرض العقاري ذلك القرض الذي أصبح كبطولة كأس العالم .كما هي مسابقة الحج انه حلم الجماهير التي باتت كالغرقى تستنجد بقشة الثلج الطافية فوق محيط الامنيات ..
تلك الجماهير التي طالما تغنت بقصيدة الشاعر التونسي ابو القاسم الشابي(اذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر.
ولابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر)
فبعد ان استجاب للشعب القدر و انجلى الليل والقيد انكسر و أعلن دولته حرة مستقلة و حكومته ديمقراطية تنتخب و أصبح له صوت يمثل تشكيل الحكومة و بين صحوة الموت و اشراقة الأمل راح يخطط لمستقبله و لأجياله القادمة و يحلم للزمن القادم الاجمل سوف تكون حصة في النفط و عقار و راتب يسد جميع احتياجاته و قرض لبناء وحدة سكنية على ارض تمنحها له الحكومة و يسعد أبنائه في مدارس متطورة و يتوفر له الفحص و العلاج المجاني وسوف يعمل جميع العاطلين و لم يعاني المتقاعد اخر حياته بل له امتيازات خاصة في الراتب و العلاج المجاني داخل منزله و تخفيض شامل للنقل تلك كانت هوامش من احلام المواطن بعد سقوط النظام و لكن وجد عكس ما يتمناه لا النفط نفطه ولا قيمة له و يستجدي قوت يومه و تكالب الساسة و الاحزاب على مقدراته الوطنية و ساد الفساد في اروقة الدوائر الرسمية و اصبحت البنوك تفترس وجوده بأرباح خيالية بينما تختفي مليارات بل ترليونات من ميزانية الدولة و وزاراتها بين الحين و الآخر دون علم الحكومة و هذا مصرح به دولة رئيس الوزراء و المرور و الرعاية الاجتماعية و وزارة التجارة و غيرها و ما ان فاق ذلك المواطن من غيبوبته حتى تبخرت احلامه و عادة لنقطة البداية وخاصة آماله .
