الديرة نيوز للانباء ...
حديث الديرة ...
كتب .. ناظم التميمي .
( حوار الامل بين الوطن و؛المواطن.. )
متى يربح الوطن؟
يربح الوطن إذا ربح شعبه
بالدولة العادلة و القانون و حكومة كفوءة و اقتصاد منتج و سيادة بلا وصاية.أما غير ذلك فالربح يكون لفئات لا للوطن.
و متى يربح شعبه؟
يربح الشعب حين يدرك قوته و يستعملها بوعي .. عندما يختار لا يختار عنه و يحاسب لا يصفق و يقدم الوطن على الطائفة
و القانون على الأشخاص
و العمل على الشعارات.
عندها فقط يربح الشعب و يربح الوطنواين نرى الوطن اليوم؟
نرى الوطن اليوم في قلب الصراع لا على هامشه لان
موقعه الجغرافي و ثروته و تعدده جعلته ساحة تنافس أكثر منه لاعبا مستقلا .
إقليميا: مشدود بين محاور.. يأثر أكثر مما يؤثر و تدار بعض ملفاته بمنطق التوازن لا السيادة.
دوليا : هو ملف مفتوح في حسابات الطاقة و الأمن و محاربة الإرهاب لكن صوته السياسي لا يرقى بعد إلى وزن موقعه.
و الخلاصة..
الوطن ليس ضعيفا بطبيعته بل مضعف بأدارته. و حين يمتلك قرارا وطنيا موحدا يتحول من ساحة صراع إلى جسر توازن لا يستباح و لا يستخدم.
و متى يعود الوطن؟
يعود الوطن حين يعود إلى نفسه.لا بحدود مرسومة بل بإرادة حرة.يعود عندما يكون القرار وطنيا لامستعارا و السلاح بيد الدولة لا الجماعات و الثروة ملك الشعب لا الغنائم و الهوية وطنية لا ممزقة.لعود الوطن يوم يكف المواطن عن انتظار المنقذ و يصنع خلاصه بوعيه و وحدته و محاسبته.متى ما تخلصنا من عبودية المسؤول و قبول الاخر على حساب العامة و مجاملة الجهلة في تصدي زمام الأمور دون رادع .
