الديرة نيوز للانباء ...
محليات .
اكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، اليوم الخميس، أن تجربة العراق في مجال الحماية الاجتماعية حظيت بتقدير إقليمي ودولي، وتم اختيارها كنموذج يُحتذى به لما تميزت به من إصلاحات مؤسسية وتحسين آليات الاستهداف، بما يتماشى مع توجهات إعلان الدوحة في القمة العالمية الثانية لتعزيز العدالة الاجتماعية وترسيخ مبادئ الحماية الشاملة.
وقال الوزير في كلمة له خلال اختتام أعمال الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في عمّان، إن العراق انطلق من هذه الرؤية لإحداث تحول نوعي في منظومة السياسات الاجتماعية، واضعًا الفئات الهشة في مقدمة أولوياته الوطنية.
واستعرض الأسدي أبرز إنجازات الوزارة خلال عمر الحكومة، منها:
تطوير نظام الحماية الاجتماعية ليشمل مليونين و100 ألف أسرة وفق معايير أكثر عدالة وشفافية.
تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم الاجتماعي والاقتصادي، وشمول أكثر من 450 ألفًا براتب المعين المتفرغ بعد تعديل القانون.
إصلاح منظومتي الضمان الاجتماعي والتقاعد للعمال لتعزيز الاستقرار المعيشي وحفظ كرامة العامل والمتقاعد.
توسيع برامج الرعاية الاجتماعية للفئات الأشد هشاشة، بما في ذلك كبار السن، والنساء المعيلات، والأيتام.
إطلاق الضمان الصحي المجاني للأسر المشمولة بالرعاية الاجتماعية.
تقديم معونة شهرية للطلبة والتلاميذ من أبناء الأسر المشمولة.
تحويل القادرين على العمل إلى وظائف في القطاعين العام والخاص.
وأضاف أن السياسات الاجتماعية المتكاملة أسهمت في تقليص نسب الفقر وتحسين مؤشرات العدالة الاجتماعية، مؤكداً أن الحماية الاجتماعية ليست عبئًا ماليًا، بل استثمارًا استراتيجيًا في الإنسان والاستقرار والتنمية المستدامة.
