الديرة نيوز للانباء ...
حديث الديرة .
كتب .. ناظم التميمي .
وزارة التعليم العالي بين ارباك الطلبة و تعثر المنصة الالكترونية .
في ظل الممارسات اللامسؤوله وغير المنتجة التي تمارسها وزارة التعليم العالي في ملف القبول و التقديم، و تحوّلها إلى وزارة التعطيل العالي و البحث المجهول، لا يمتّ بأي صلة إلى مؤسسة أكاديمية علمية محترمة .حيث أثبتت الوزارة عجزاً و اضحاً و انهياراً إدارياً جعل مستقبل آلاف الطلبة معلقاً بعبارات هزيلة تسوقهم نحو المجهول و الانتظار المقيت بأعلاناتها التي تطلقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ( عن قريباً...نترقب…خلال الساعات القادمة…”)و من جانب اخر تعتذر للتأخير بسبب خلل في برنامج المنصة الإلكترونية أو سوء الانترنيت
و كأن مستقبل الطلبة مجرّد إعلان مبتذل و ليس قرار دولة
و هذا السلوك يثبت و بلا شك ان الوزارة فقدت أهليتها المهنية لإدارة ملف حساس كملف التعليم العالي.
و باتت عبئاً على الطلبة و على المؤسسة التعليمية،
و لم تبقى من ثقة الطلبة بالمؤسسات الرسمية.
حيث يفترض بها أن تكون قدوة في التنظيم ان.
استمرار الوضع الحالي يعني القضاء على حلم الطلبة و ثقتها بمؤسستها التعليمية
إلى متى ستظل التأجيل و المقامرة بمستقبل أبنائنا الطلبة؟
لقد وصلنا إلى نهاية شهر نوفمبر، و نحن نترقب دخول شهر ديسمبر، و إلى الآن ما زلنا في الخطوة الثانية من خطوات التقديم على الجامعات في الكليات الأهلية .التي باتت خطواتها كالسلحفاة على منصة هيبك (قدم) إلالكترونية الهزيلة بينما المعروف عالميا أن استعمال المنصات إلكترونية لسرعة انجاز الأعمال الكبيرة و انجاز المعاملات الصعبة و تقليل المدة لا لتأخيرها لماذا هذا التأخير ؟ و بدعة تقسيم التقديم إلى خطوات؟
لا يوجد في تاريخ أي وزارة في أي مكان في العالم مفهوم الخطوات لتقديم الجامعات، حيث تُطلق عملية التقديم بأكملها في يوم واحد لجميع الطلبة و بجميع البيانات كاملة، إلا وزارة التعليم العالي في العراق جعلت من عملية سهلة و بسيطة عملية معقدة و طويلة بلا سبب، و كأن ادارتها لا تملك الأهلية المهنية و العلمية لإدارتها و هذا يكشف التخبط الواضح، و انعدام المسؤولية اتجاه مستقبل طلبتنا الاعزاء الذين باتوا ينتظرون على ابواب الجامعات المغلقة امامهم ساعة الدخول و ابتداء العام الدراسي المتاخر . ان برنامج "هيبك"، الذي تسبب في إرهاق و إرباك متابعة الطلبة لأجراءات الوزارة، قد فشل تقنيًا و إداريًا، بسبب أن الشركة الاجنبية المسؤولة عن البرنامج ليست من الشركات المتقدمة في هذا المجال و ليس لديها ألخبرة الكافية في هذا المجال، و لم يتم الاستعانة بمطورين عراقيين لديهم الخبرة و الكفاءة و المهنية.ان الاستمرار في هذا المنهج اللامسؤول يعطي إشارة واضحة و دلالة حقيقية أن مستقبل طلبتنا نحو المجهول و هذا ما اثبته جدول تصنيف الجامعات عالميا.
