الديرة نيوز للانباء ...
تقرير ..
كتَبَ/ توفيق علي لفتة .
يُعد الإستقرار و التعايش السلمي فيما بين البلدان و خاصةً فيما بين الدول المجاورة امراً إيجابياً ذات أهمية قصوى من خلالها تستند جميع مجالات الحياة عندما يكون تعاون مُشترَك بين العراق و الدول المجاورة إليه فضلاً عن التعاون في كافة المجالات بين العراق و المحيط العالمي و هذا مما ينجِم عنهُ تأثيرات و نتائج إيجابية تنعكس على نمو مُستقام و مُستدام بشرياً و إقتصادياً يجعل الإستقرار الأفضل و الحياة الكريمة لشعوب المنطقة الذينَ يُريدون دائماً إستقراراً و يرفضون الحروب، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ السلاح المُنفلِت الذي يكون بيد جماعات مُسلحة في العراق لا تحترم أوامر القائد العام للقوات المُسلحة و لا تحترم الدول المجاورة للعراق تلك الفصائل من أي جهة يكونوا و من أي معتقد يكونوا فإنهُم وفقَ القانون يُعتَبَرون إرهابيين فاسدين و خاصةً إنَّ تلك الفصائل المُسلحة التي تم ردع الكثير منهُم يكونوا في غاية الجرائم عندما يُزعزعون أمن المنطقة و يضربون و يقصفون دول الخليج العربي و الدول المجاورة الأُخرى للعراق فإنهُم بتلك الأفعال العدوانية يكونوا بمصاف و بمثابة فايروسات و جرذان يجِب ردعها بكُل قوةً لأنهُم أي تلك الفصائل التي لم تقوم بتسليم سلاحها للحكومة العراقية إنهُم في أقصى درجات الإرهاب بل إنهُم فاسدين و من هذا المنطلق كُلما تم ردع تلك الفصائل من خلال القوات العراقية الرسمية الى حد تدمير مقرات تلك الفصائل المُسلحة المارقة و تدمير اسلحتهُم و تقطيع أجساد المنضمين الى تلك الفصائل التي تعتدي على دول الخليج العربي
.
